Yahoo!

سبعة أيام بعد هدم الأقصى - مقال منقول

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 9 شباط 2010 الساعة: 07:26 ص

 

 

سبعة أيام بعد هدم الأقصى!

 

* ماهر أبو طير

 

كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحا. استيقظت متثاقلا. شاشة التلفزيون أمامي تبث خبرا عاجلا، يقول: انهيار المسجد الأقصى بشكل مفاجئ، وقوات الاحتلال تحيط بالموقع وتمنع دخول أحد إلى الحرم القدسي.

بعد يوم واحد من انهيار المسجد الأقصى يتداعى العرب إلى قمة عربية عاجلة لبحث الحدث الجلل، بيان منسوخ عن القمم السابقة سوف يصدر وتهديد ووعيد لإسرائيل، واتصالات سرية معها، لطلب صبرها على الغضبة العربية المباعة للجماهير فقط. مسيرات ومظاهرات في الشوارع من موريتانيا إلى باكستان. مواجهات مع شرطة. القمع في كل مكان وحرائق لدمى تمثل نتنياهو وأوباما، وبضع حجارة تتساقط على سفارات غربية هنا وهناك، ومسيرات غاضبة في الضفة الغربية يتم إطلاق مليون رصاصة فيها إلى السماء، بدلا من العدو على الأرض، وشموع في فلسطين الثمانية والأربعين، وغضب عارم في غزة.

اليوم الثاني تزداد حدة المظاهرات والمسيرات، وتمتد إلى دول أخرى، وقد تأمر بها أنظمة شمولية لاستيعاب رد فعل الجماهير. ودعوة لقمة إسلامية عاجلة، يتم خلالها إصدار بيان آخر يشابه بيان القمة العربية، واعتذارات من تحت الطاولة لإسرائيل، لأن البيان حاد قليلا في اللغة، وشكوى يُقرر العرب والمسلمون تقديمها إلى "اليونسكو" باعتبار أن الأقصى أثر تاريخي، وليس مسرى محمد ومعراجه صلى الله عليه وسلم، وشكوى إلى الأمم المتحدة، وقرار دولي يُندد ويبقى حبرا على الورق، ويضاف إلى سلسلة القرارات التي تصدر ويمسح دبلوماسيو الأمم المتحدة أفواههم بها، بعد تناول "السوشي" في مطاعم نيويورك الفاخرة والآسيوية.

في اليوم الثالث، يتم توزيع رسائل عبر الموبايل لقراءة سورة "الزلزلة" على إسرائيل، وقراءة سورة "الكافرون"، ونواح على شاشات التلفزة من فقهاء مستأجرين لهذه الغايات، يقولون لك بشكل خبيث إن ما جرى دليل على الحقد الصهيوني، وإن هذا قضاء وقدر، ويأتي شيخ مُعمم من أولئك الذين باعوا عرضهم وضميرهم للشيطان، فيقولون إن النصر قريب، وإن النصر صبر ساعة، وإن الأرض كلها طهور، وإنه يجوز الصلاة في أي مكان في القدس، باعتبار أن كل القدس حرم، وإنه يجوز الصلاة فوق الأنقاض، ربما، وإنه أيضا هناك وعد رباني لليهود بقيام دولتهم، وقوتهم، وإن الله يُمددهم بأموال وبنين لا قبل لنا بها، وإن الله سينتقم من الأعداء.

في اليوم الرابع، تبدأ جرافات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة الأنقاض، تجرف كل حجارة المسجد الأقصى، وكل البنيان، وتزيلها من المنطقة، فيما تقوم القوات باعتقال المئات من أبناء القدس، من سكان البلدة القديمة والشيخ جراح وسلوان والمناطق المجاورة، وتنقل إسرائيل الأنقاض إلى ساحة "المصرارة" قرب أسوار القدس، وتمنح المقدسيين فرصة لأخذ حجر لكل بيت على سبيل التذكار، من حجارة المسجد المهدوم، تحت شعار "العوض بسلامتكم"، وقد تتبرع إسرائيل بإرسال حجارة على سبيل التهادي إلى دول عديدة، على أساس "تهادوا تحابوا".

في اليوم الخامس، يتدفق المتطرفون والحاخامات الإسرائيليون إلى الموقع الذي تم تنظيفه ويصلون بضع صلوات شكرا وحمدا على هذا الإنج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبودية القرن العشرين

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 9 شباط 2010 الساعة: 07:19 ص

عبودية القرن العشرين

للأسف لم أتمكن من معرفة اسم المؤلف - في جميع الأحوال الحقوق محفوظة لصاحبها

 
 
 
 
 
 
يسكن دبي منذ أكثر من عام إلا أن شقته الجميلة التي تطل على البحر لا تحوي غير سرير صغير (مؤقت) فقط في الغرفة التي ينام فيها ، وهي الغرفة الوحيدة التي يعرفها ، أما باقي البيت فلم يجد الوقت الكافي لاستكشافه بعد . عندما سألته عن سبب ذلك قال لي إنه لم يستطع أن يتفق مع شركة الأثاث - الذي دفع قيمته قبل أكثر من عام - على وقت مناسب ليوصلوا له الأثاث إلى البيت ، فعمله يفرض عليه أن يكون متواجداً في المكتب طوال النهار… وطوال الليل أحياناً .
 


أمثاله كثر ممن يظنون أن العمل الشاق والمنهك هو وسام يعلقه الموظف على صدره ، أو ميدالية ذهبية يفوز بها الموظف الذي لا يعلم أنه يعيش تماماً مثلما كان العبيد يعيشون أيام الفراعنة .. فعلى الرغم من
  أن كل من شارك في بناء الأهرامات كان يجب عليه أن يشعر بالعز والفخر لأنه كان يبني أعظم بناء في تاريخ البشرية إلا أنه في كل الحالات كان يعلم أنه عبد ليس إلا .

 

كلما عدت من العمل متأخراً - لأنني أحد هؤلاء العبيد أيضاً - يقول لي ابني سعيد : "بابا لا تذهب إلى المكتب مرة أخرى" وكلما أتذكر كلماته وأنا في عملي أوقن أنني أغتال أجمل أيام عمري وعمره معاً

 

يقضي الموظف منا معظم حياته في الوظيفة إلا أن ذلك قلّما يؤثر إيجاباً على حياته ..

 

فما هي حقيقة العمل ؟
والأهم من ذلك ما هي حقيقة الحياة ؟

 

معظم الذين يعيشون الوظيفة يشربون قهوة سوداء (دون سكر) كل صباح ، ليس لأنهم مرضى بالسكري بل لأنهم يعلمون أنهم سيصابون به حتماً في يوم ما …
يشربونها سوداء لينعشوا ذاكرتهم التي خانتهم عندما حاولوا أن يتذكروا من هم أو بالأحرى ما هم ..


يفتخرون بأنهم يتحدثون الإنجليزية .. والإنجليزية فقط ، وإذا استرقت النظر إلى ملاحظاتهم التي يدوّنونها خلال الاجتماعات الطويلة تجدها بالإنجليزية أيضاً ، حالهم في ذلك حال الغراب الذي حاول أن يقلد مشية العصفور فلم
يفلح ، وعندما أراد أن يعود غراباً لم يفلح أيضاً ..

عندما دخلت التكنولوجيا حياة الإنسان تفاءل الجميع بها وراهن الخبراء أنها ستكون الأداة التي تنقل الإنسان من الشقاء إلى السعادة ، وأن كل شيء سيكون ممكناً (بضغطة زر ) .. إلا أن أحداً لم يتوقع أن تسيطر هذه الأزرار على حياتنا وعلى موتنا أيضاً .. أصبح الموظف الناجح محكوماً عليه بحمل أجهزة الاتصال المباشر بالبريد الإلكتروني ( Black Berry ).. وإذا ما سافر فإنه مجبر (اختيارياً) على التأكد من أن غرفته بها خط للاتصال بالإنترنت ، بل إن البعض لا يسافر على طائرة إلا إذا كان بها اتصال بالإنترنت .. ومن ملامح هؤلاء أنهم يجلسون في مكاتبهم حتى بعد انتهاء الوقت الرسمي للعمل لا لشيء إلا لأنهم يشعرون أنه ليس هناك مكان آخر يذهبون إليه ، ولو استطاعوا لاستأجروا غرفاً مجاورة تماماً لمكاتبهم حتى لا يفارقوها يوماً..

عانيت قبل فترة من اختلال في ضغط الدم ، فكان يهبط فجأة ومن ثم يعود للصعود المفاجئ تماماً كسوق الأسهم إلا أنني كنت أخسر في كلتا الحالتين ..فعند الهبوط كنت أشعر بأن روحي تخرج من جسدي وعند الارتفاع كان جسدي يرتعش وكأن أحداً قد أوصله بتيار الكهرباء..  ركبت الريح على الفور وتوجهت إلى سنغافورة للعلاج - تأكدت قبل الحجز أن غرفة الفندق بها خط إنترنت - وبعد الفحوصات قال لي الطبيب إن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشامى غزة - للشاعر مجيد البرغوثي

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 7 شباط 2010 الساعة: 12:10 م

 

نشامَى غـزة
مجيد البرغوثي
 
 

لِغزّةَ يَنحني المَجدُ احترامَا
ويرفعُ رأسهُ بينَ النشامَى
 
نشامَى أنشأوا أفُقــاً وشمْساً
مِنً الأنفاق .. واقتحَمُوا الظلامَا
 
هوَى سَدُّ الحِصار وصارَ وَرْداً
وساحاتٍ لهُم … شرقاً وشامَا
 
نشامَى في حناياهُم حمَاسٌ
وقسَّامٌ .. يُجاهدُ منذ قامَا
 
على الباغي .. كتائبُهُم .. جهادٌ
وألويةٌ .. سرايا … ما أقامَا  
 
نشامَى قدَّموا الأرواح وزناً
لميزان العدالة… فاستقامَا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عـــــــانــــــــس

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 28 كانون الأول 2009 الساعة: 10:01 ص

 

تعال اقترب ولا تخف
أنا لست مرضا أو وباء
 
ما زال لي قلب يدق
ومشاعر للحب ترق
وجسد كباقي النساء
 
مازلت أحلم بالحبيب
بفارس يحملني لنغيب
بين نجوم السماء
 
ماذنبي إن مضى عمري
وأبي يقمعني في الجحر
ويخاف علي من الدخلاء
 
 يقيدني بالسلاسل والحديد
يسمنني كأضاحي العيد
فإما بيع وإما فداء
 
لا يشعر أبدا في جسدي
وبقلبي الباحث عن بلد
واشتياقي لزوج وإلى ولد
ينادي أمي كل مساء
 
ماذنبي إن كان رجال قبيلتنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قالوا في الحب (1)

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 28 كانون الأول 2009 الساعة: 09:26 ص

ما أقوى الحب ، فهو يجعل من الوحش إنساناً ، وحيناً يجعل الإنسان وحشاً
(شكسبير) 

 

الحب لا يعرف أي قانون
(بوريسيوس)

الحب وهم يصوّر لك أن امرأة ما تختلف عن الأخريات
(منكن)


الحب هو الأكثر عذوبة والأكثر مرارة
(أوروبيديس)

 

الحب امرأة ورجل وحرمان
(بلزاك)


كلّما ازداد حبنا تضاعف خوفنا من الإساءة إلى من نحب
(جورج صاند)


 

خير لنا أن نحب فنخفق ، من أن لا نحب أبداً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود: كشرفة سقطت بكل زهورها - الشاعر مريد البرغوثي

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 08:42 ص

 

محمود:
كَشُرْفَةٍ سَقَطَتْ بِكُلِّ زُهورِها!
للشاعر مريد البرغوثي
 
في هالةٍ تحمي حياء كامنا،ً
وبكبرياءِ خُطاهُ في المنفى وأرضِ عذابِهِ،  
تسري مَوَدَّةُ قَلبِهِ قمَراً يضيء، بغير إلحاحٍ،
على أحبابِهِ.
وبه اندهاشٌ
يوقظ المألوفَ من إغمائه وكأنّه
يُخفي طفولتَهُ وراء شَبابِهِ.
العقل فيه مغامرٌ،
والقلب هيّاب يفرّ من التمادي في الهوى،
وصفاءُ عينيهالصباحيُّ احتفالٌ بالقصائدِ،
والقصائدُ لا تُرَدُّ ببابِهِ،
خذنا إلى الكُحليِّ يا بحرَ البلادِ
وطُفْ بنا في العالم المفتوحِ
أَسْمِعْهُ ارتعاشَتَنا
وقِصَّتَنا المقيمةَ في دفاتر شاعرٍ
مذ غَيَّبَتْهُ الارضُ سلّمت العيونُ بما رأَتْ
وقلوبُنا لم تعترِفْ بغيابِهِ.
 
وكأنه إذ ماتَ أَخلَفََ ما وَعَدْ.
وكأننا لُمْناهُ بعضَ الشيء يومَ رحيلهِ.
وكأنّنا كنّا اتّفقْنا أن يعيشَ إلى الأبدْ!
 
"محمود إبنُ الكُلِّ" قالتأمُّهُ،
وتراجعتْ عن عُشبهِ، خَفَراً، لتندفعَ البَلَدْ.
يا ويحها حوريةٌ،
هل أدركَتْ أنّ البلادَ لتوّها
قد ودَّعَتْ من كل عائلة وَلَدْ؟
 
محمودُ نامَ هنا ومَرَّتْ حَفنةٌ عبر الحواجز
من تراب البَروَة الممنوعِِ
لانتْ تحت دهشته ونامَ،
وفوق تلٍّ لا يُطِلُّ على الجَليلِ
رأيتُ غيْماتٍ قِصارَ العُمرِ
تبدو ثم تضمِرُها السماءُ، كأن أبيضَها
يصاحبهإلى عنوان غرفتهِ الأخيرةِ
كي يؤثثها، فيرضى عن أناقةِ ما يَرى.
كلُّ الطقوس تعطَّلَتْ فيها
فلا قَلَمٌ يضيف إلى الفراشَةِ ما سيُدهِشُها من الأوصافِ،
لا القرآنُ فوق الحامل الأرابيسك قُرْبَ البابِ
لا سيجارةٌ في الدُّرْجِ يخفيها حياءً من صديقٍ  
لا مُسَوَّدَةٌ يمزِّقُها بلا أسفٍ
ولا كتبٌ منسقةُ الرفوفِ وراء مقعده الأليفِ
ولا صباحَ هنا ليكتبَ
لا مساءَ ليقرأ الإغريقَ ثانيةً ويحسِدَهُمْ
لأنَّ هناك في الأوليمب آلهةً
تعيد توازنَ الدنيا إذا مالتْ على أبطالِها.
 
متران أو أدنى قليلاً
فوق تَلِّ لا يُطِلُّ على الجليلِ
وغرفةٌ،
هذي الأكاليلُ المقامَةُ فوقَها
وركاكةُ الخُطَباء مِن أقفالِها.
 
ماذا سيأخذُ منك قبرُكَ في بلادٍ كنت أطلقتَ
الخيال كهدهدٍ يطوي الجهاتِ
لكي يحيطََ بحالِها.
 
لاحقتَ سارقها- عدوَّكَ،
لُمْتَ حاكمَها - صديقََكََ، 
عاتَبَتْكَ للحظةٍ أو لحظتينِ، لغلطةٍ أو غلطتينِ
وسامَحَتْكَ مَدى الزّمانْ.
 
"هو واضح حيناً، وحيناً غامض"
قالتْ،
ولكن راقَها سِحْرُ البيانْ.
 
وهوى الفِراقُ
كشرفة سَقَطَتْ بكلِّ زُهورِها  
فَتَجَرَّحَتْ بالعِطرِ أرجاءُ المكانْ.
 
لا بُدَّ مِن يومٍ كهذا
كي نرى في كل فلسفة غياب كَمالِها،
وهنا يزوغ يقينُنا والشكُّ أو يتثبّتانْ.
 
وهنا تَساوى العابدونَ بكل ما عَبَدوا
أمام فِرار لُغزِِ الكوْنِ مِن لمسِ البَنانْ.
 
شَرْقُ الزَّمانِ وغَرْبُهُ في دَمْعَةٍ يتَشابَهانْ.
 
نُصِبَ الكمينُ لنا كأبهى ما يكونُ
ونحن نركضُ نحوه كي نتقيه سُدىً
ونركضُ،
كل إفلات إلى حينٍ. وهذا اليومُ حانْ.
 
وخدَعْتَني.
لاقيتَ موتَكَ مرة ونجوتَ منهُ
لكي أصدِّقَ، بالتمنّي والسذاجةِ،
أنه خَسِرَ الرِّهانْ.
 
وعجبتُ بَعدَكَ
كيف أحيا بعضَ أحيانٍ،
وكيف أموتُ مِن آنٍ لآنْ.
 
هذا كتابُك في يدي بعد الغيابْ.
شِعرٌ تُوَقِّعُهُ بموتكَ غيرُه في حفلةِ التوقيعِ:
تقرأ خلف موسيقى من الإصغاءِِ والتصفيقِِ،
"مبروك كتابُك"، ثم يبتسمون، 
"وقِّع لي هنا"، "وقِّع لأختى وابنِها أيضاً" 
وأنت تُوَقِّعُ اسمَكَ خَلْفَ طاولةٍ من السَّهَرِ الأنيقِ،
وخلسةً، 
يتسلل الموتُ الخفيُّ إليكَ كُرسيّاً فكُرسيّاً
وفي صمتٍ
يقودُكَ من يساركَ نحو داركَ كي
يشاركَ ما تبقّى من مسائك أو نهارِكَ 
يا وحيداً باختيارِكَ واضطراركَ
فالفلسطينيُّ يختار اضطراراً كي يصدق أنه حُرٌّ
ووحدك كنت، أكثر من تَخَيُّلِنا،
كم استدرجتَ موتَك كي تُحَوِّلَهُ إلى لُغةٍ،
إلى إسمٍ فينسى فِعلَهُ يومَيْنِ أو عامَيْنِ،
كم حاورتَهُ ورَسَمْتَهُ وكتبتَهُ، فاوَضْتَهُ،
أوْقَفْتَهُ في آلة التصويرِ، قلتَ له ابتسمْ
لتكون أحلى، أنت أحلى داخل الإيقاعِ،
أحلى في سطوري من نواياكَ، ابتسِمْ 
لم يبتسم  
لم ينس ضيفُكَ دَورَهُ.
وألومُ نفسي
حين أبصر صوتَكَ المكتوبَ في غَبَشِ النهايةِ
فالمعاني الآن غيَّرَتِ الكتابْ!
 
هبط الغِطاءُ على البيانو
أطفأوا أنوارَ مسرحِنا وراحوا
ران صمتٌ في المدينة كلِّها
عاد الجميعُ من العزاء وأغلقوا الأيام خلف نهارهم
لم ينتصف ليلُ المدينةِ بعدُ
قلتُ أزورُه وحدي وأسهرُ قُربَهُ
"خذني إلى محمود" قلتُ لسائق التاكسي
فأوصلني بصمتٍ حيث تغفو فوق ربوتك الأخيرةِ
لم يقل حرفاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضمير العربي

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 28 كانون الأول 2008 الساعة: 04:42 ص

الضمير العربي
 
غنوا للضمير العربي غنوا
وعلقوا التاريخ نياشينا  
فهذا اقصى ما في استطاعتنا
أن نقتل العدو رقصا وتلحينا
سنين ونحن نبكي
سنين ونحن نرهق الأعداء تلعينا
وباتت مجازر الأعداء جزءا
من مسلسل الأخبار
وأنهار الدماء
دردشة صباحية وروتينا
نرفع الكفوف ندعوا
على الأعداء
والحلفاء
والدخلاء
ومع المساء نمد لهم أيادينا
 
نحن شعوب السلم
والعفو لعجز المقدرة
مهما صفعنا على الوجوه
نأخذ بالصدر أعادينا
نحن شعوب الاتكال
نستورد لقمتنا
وملابسنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تـــعـــــازيـــــنــــا

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 25 حزيران 2008 الساعة: 04:34 ص

t

 

 

تعازينا لقلب لم يسل فينا
وجاء اليوم يذكرنا
بحب له حلمناه سنينا

يعاتبنا كيف نسينا هواه
وماعدنا اكترثنا للقياه
يلومنا كحمل وديع وكأنه
يوما ما خان الهوى ونسينا

أين كنت لما نقضت عهدي
وأدمعت عيني ودست وردي
واستبحت لنفسك التجريح فينا

أتذكر ذاك اليوم حينما بعتني
وأنكرت كل الوعود وأنكرتني
وعلى مقعدي وحدي تركتني
أصارع احت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يالطيبة قلبي

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 13 كانون الأول 2007 الساعة: 14:26 م

يا لطيبة قلبي
صدقت أنك تهــواني
وأني أول حب
وليس بعدي ثاني
فإذا بي واحد من ضحاياك
تتسلى بي وتنساني
 
بنيت لي من الأوهام قصرا
وملأت لي الغد بالأماني
أسكنتني في السماء قمرا
سكبت بأذني أحلى المعاني
وقلت لي أني لروحك موطنا
وطول العمر سترعاني
 
كلمات كالببغاء كنت ترددها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مــــا عـــدت

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 29 تشرين الثاني 2007 الساعة: 07:12 ص

 

 

 

ما عدت أحس بذاك الدفء في عينيكما عدت أجري كطفل إلى ساعديكما عدت حبيبي الذي عرفت


بداخلي شيء قد تغيرفي كل يوم يبعدنا أكثرأأحبك حقا أم أني على لقياك تعودت

كلمات حبك ما عادت تزلزلني نظرات عينك ما عادت تلملمني وقلبي في هواك لا يطاوعنيلرؤيتك ما عدت تلهفت

كم متناقضة مشاعري نحوكأريدك قربي ولا يهمني بعدك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحــــب الخــــالـــــد

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 23 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:48 ص

 

إذن هكذا تنتهي يا حلم العمر قصتنا
كعود ثقاب أضاء واحترقا
وما تبقى لنا سوى دمع مفجوع بقسمتنا
وقلب في معبد الحب قد شنقا
وجسد قد غزاه الشيب قبل موعده
واستباح ربيعه وما عتقا
 
بالأمس كنا نحلم ونفترش السماء معا
ونملأ الطرقات صخبا وعبقا
ونعلم الحب لكل من يصادفنا حتى
الصخر من حبنا نطقا
لكن أعين الليل كانت تطاردنا وذنب
قلبي وقلبك أنه عشقا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمـــــــــــــــــــــاذا ؟

كتبها رامي عمر البرغوثي- Rami Omar Barghouty ، في 17 تشرين الأول 2007 الساعة: 07:07 ص

 

 

لماذا
لا أرى الدنيا إلا وأنت معي
وأحس بزلزلة ما بين أضلعي
والهموم في الصدر تذبل
 
لماذا
كلما جالستني
حالة اهتياج تنتابني
وطوفان نوح يجتاحني
وكلما فارقتني
أحس أنن أقتل
 
لماذا
بين أحضانك كل شيء يتغير
فأمتلك ممالك سبأ وقصور قيصر
وتفوح مني رائحة المسك والعنبر
وأغدو ملكا على الدنيا
ومن الحسن أجمل
 
لماذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



نقدك البناء يسعدني ويدفعني لأن أقدم ما هو  أفضل.


التالي